يرجي المساعدة بكل المستندات التي تعيننا في مكافحة الفساد

إضراب هيئة التدريس بالجامعات المصرية يوم الإثنين 9 مايو من العاشرة الي الثانية عشر ظهرا احتجاجا على عدم تنفيذ مطالبهم في خطوة تصعيدية اولي سيعقبها خطوات أشد إن لم تتم الإستجابة واستمر التحايل على مطالبهم

الأربعاء، 6 أبريل، 2011

الغاء نظام الانتساب لصالح التعليم المفتوح هل هو لصالح التعليم ام لصالح ناهبي أموال التعليم

التعليم المفتوح.. «عزبة» القيادات الجامعية

  بقلم   د. محمود خليل    ٥/ ٤/ ٢٠١١
بعد عام واحد من تعيينه مديراً لمركز التعليم المفتوح بجامعة القاهرة، قام الدكتور عوض عباس بتغيير اللائحة الإدارية والمالية للمركز بموافقة الأستاذ الدكتور حسام كامل، رئيس الجامعة، وفى سابقة عجيبة لخرق القانون يؤكد البعض أن هذه اللائحة لم تعرض على مجلس الجامعة أو المركز الأعلى للجامعات لإقرارها، والأدهى من ذلك أنها لم تحصل على اعتماد من وزارة المالية، والسبب مفهوم بالطبع! فمن يقرأ تفاصيل البنود التى اشتملت عليها يدرك أن وصفها بـ«لائحة النهب المقنن» يعبر بدقة عن مضمونها!.
 وقد أشرنا فى المقالين السابقين إلى حجم المكافآت التى يحصل عليها كل من رئيس الجامعة ومدير المركز نظير إدارتهما تلك «الدجاجة» التى تبيض ذهباً لأعضاء هيئة التدريس والجامعة أيضاً، على حد تعبير الدكتور عوض عباس فى حوار معه نشرته جريدة «روز اليوسف» اليومية (أغسطس ٢٠٠٩). فالرجل كان موفقاً فى الوصف إلى حد بعيد إذا كان يقصد بالطبع المحظوظين من أساتذة جامعة القاهرة من أعضاء مجلس إدارة المركز (وعددهم ١٢ شخصاً) وليس آلاف الأساتذة الذين يشقون ويهلكون فى التأليف العلمى والتدريس والتصحيح لينهب غيرهم نتاج «شقاهم وعرقهم».
ولأن الله جعل لكل شىء سبباً.. تعالوا نتتبع الأسباب التى دفعت بمدير المركز إلى تعديل اللائحة، وبرئيس الجامعة إلى تمرير التعديل دون الاعتماد من وزارة المالية، وأبرز سبب يواجهنا منذ البداية يرتبط بالطبع بالمكافآت. فالمادة رقم (٢٧) من اللائحة تنص على «تخصيص نسبة ٧٠% لمستلزمات التشغيل والمكافآت لكل حالة على حدة، على ألا تقل مستلزمات التشغيل عن ٣٠%، ويجوز أن تخصص هذه النسبة بالكامل للمكافآت فى حالة تقديم أو نقل معارف أو استشارات أو عقد دورات تدريبية متعلقة بنشاط المركز». وفى غالب الأحوال تخصص نسبة الـ٧٠% من دخل التعليم المفتوح (وهو لا يقل بحال عن ١٣٠ مليون جنيه) للمكافآت، ومن المهم أن نسأل: أين يذهب القسط الأكبر منها، وهل صحيح أن أعضاء مجلس إدارة المركز، بداية من رئيس الجامعة وانتهاءً بأمينها، يقبضون مئات الألوف منها ؟ وأن عدد المكافآت التى يحصلون عليها يصل إلى (٢٥ مكافأة) غير فوائض الأرباح التى يقبضون منها «لكشة كبيرة» نهاية كل عام؟
وإذا أمعنا النظر أكثر فى البنود المتضمنة فى جدول المكافآت والبدلات سوف نجد أنها تتضمن نصاً عجيباً يحمل عنوان «مكافأة الأعمال ومجهودات متميزة خاصة بالمركز». يقول النص: «هى مكافآت يقدرها مدير المركز باعتماد رئيس مجلس الإدارة (الدكتور حسام كامل طبعاً)، وتصرف لأعضاء هيئة التدريس أو العاملين بجامعة القاهرة أو أعضاء هيئة التدريس أو غير أعضاء هيئة التدريس بالجهات ذات الصلة بالجامعة لأعمال ومجهودات متميزة خاصة بالمركز أو الجامعة». فهذا النص على سبيل المثال نموذج للكيفية التى كان يُوظف بها المال العام من أجل خدمة أغراض شخصية لأفراد، قد يكون من بينها مثلاً التجديد فى المنصب. والكثيرون ممن يعملون فى مركز التعليم المفتوح يعلمون قصة الشيكات التى حملت مئات الألوف من الجنيهات، وتم تقديمها إلى مسؤولين كبار فى التعليم والتشريع!.
وقس على ذلك الألوف التى يقبضها مستشارون لرئيس الجامعة ليس لهم علاقة بالتعليم المفتوح ومع ذلك لا يحرمون من عسيلته!. وفى الوقت الذى يقبض فيه هؤلاء المحظوظون الألوف نجد أن الأساتذة الذيـن يدرسون فى برامج التعليم المفتوح لا يتقاضون شيئاً تقريباً. فاللائحة تنص فى البند الذى يحدد مكافآت الأساتذة عن إجراء اللقاءات الشخصية فى البرامج المختلفة (وتكلفتها٥٠ جنيهاً للطالب المصرى، و٢٥ دولاراً للوافد)- على منح الأستاذ الذى يجرى المقابلة (٢٠ جنيهاً)، ورغم ذلك فإن ما يقبضه الأستاذ بالفعل (٥ جنيهات)، أما الباقى (١٥ جنيهاً) فتتكتل فى مبالغ ضخمة، إذ يبلغ عدد المقابلات فى الفصل الواحد عشرين ألف مقابلة، لتذهب تلك الكتلة المالية إلى جيوب المحظوظين!.
تلك حال جامعة القاهرة التى تحول التعليم المفتوح بها إلى مركز خرق القانون فى ضوء ما زودنا به شرفاء الموظفين العاملين بها من وثائق ومعلومات، ونحن ندعو المزيد من الشرفاء إلى تقديم ما لديهم، حتى نستكمل باقى الملفات الخاصة بتطهير الجامعة، وسوف نضع هذه الحقائق جميعها أمام النائب العام، ليحقق فى الأمر بعد أن لم يمدنا المهدى بـ«مدد» ولم يشملنا الدكتور عصام شرف بـ«نظرة».

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=292641 

‏هناك تعليقان (2):

  1. هانى هلال جعل التعليم كله مفتوح عشان مصلحته الشخصيه ربنا يسطر يامصر

    ردحذف
  2. والله العظيم إن التعليم المفضوح قصدى المطبوخ معلش قصدى التعليم المفتوح ده وصمة عار على جبين الجامعات المصريه والقائمين عليها ده أنا عندى فى الشركه كل عمال البوفيهات وعمال النظافه حصلوا على مؤهلات عليا من الجامعه المفضوحه دى حرام والله العظيم حرام أنا خريج كلية الإعلام وكنت من الأوائل وأتساوى بواحد جايب 50% لصالح مين الفساد ده أطال بغلق التعليم المفتوح نهائيا وحسبنا الله ونعم الوكيل

    ردحذف